الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
387
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
و خشعت الأصوات للرّحمن فلا تسمع إلّا همسا 24 ، 276 ، 333 و دانية عليهم ظلالها و ذلّلت قطوفها تذليلا 93 و ربّنا الرّحمن المستعان على ما تصفون 133 و رفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم 130 ورءا المجرمون النّار فظنّوا أنّهم مواقعوها و لم يجدوا عنها مصرفا 144 و زيّن لهم الشّيطان أعمالهم فصدّهم عن السّبيل 169 و سارعوا إلى مغفرة من ربّكم و جنّة عرضها السّموات و الأرض أعدّت للمتّقين 20 ، 100 و سقاهم ربّهم شرابا طهورا 83 ، 90 و سيّرت الجبال فكانت سرابا 24 و سيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا 19 ، 134 ، 135 ، 147 و ضلّ عنهم ما كانوا يفترون 188 و عباد الرّحمن الّذين يمشون على الأرض هونا و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما 296 و عنت الوجوه للحىّ القيّوم و قد خاب من حمل ظلما 275 و فرش مرفوعة 91 و فرعون ذى الأوتاد * الّذين طغوا فى البلاد * فأكثروا فيها الفساد 247 و فى ذلك فليتنافس المتنافسون 133 و قال الّذى آمن يا قوم اتّبعون أهدكم سبيل الرّشاد 184 و قال الشّيطان لمّا قضى الأمر 272 و قال الّذين فى النّار لخزنة جهنّم ادعوا ربّكم يخفّف عنّا يوما من العذاب 304 و قال موسى ربّنا إنّك آتيت فرعون و ملأه زينة و أموالا فى الحياة الدّنيا ربّنا ليضلّوا 265 و قالوا الحمد للّه الّذى أذهب عنّا الحزن إنّ ربّنا لغفور شكور 77 ، 132 و قالوا ربّنا إنّا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلّونا السّبيلا * ربّنا آتهم ضعفين من العذاب 216 و قالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا فى أصحاب السّعير * فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السّعير 275 و قضى ربّك ألّا تعبدوا إلّا إيّاه و بالوالدين إحسانا إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما 98 وقفوهم إنّهم مسؤلون 294 و قلنا من بعده لبنى إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا 294 وقودها النّاس و الحجارة 116 و كأيّن من نبىّ قاتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لما أصابهم فى سبيل اللّه و ما ضعفوا 101 و كلّ صغير و كبير مستطر 180 ، 333 و كلّ شىء فعلوه فى الزّبر * و كلّ صغير و كبير مستطر 353 و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين 102